موقع الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

موقع الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

السبت، 4 ديسمبر 2021

سورة النور الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

 سورة النور

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٦﴾ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٨﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّـهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَـٰئِكَ عِندَ اللَّـهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٣﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٤﴾ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾ يَعِظُكُمُ اللَّـهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧﴾ وَيُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٨﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾ ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢١﴾ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّـهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّـهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّـهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴿٢٥﴾ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَـٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٢٧﴾ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٢٨﴾ لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴿٢٩﴾ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾ وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّـهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّـهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٣٤﴾ ۞ اللَّـهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّـهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿٣٦﴾ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّـهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّـهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّـهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّـهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٣٩﴾ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّـهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴿٤٠﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾وَلِلَّـهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِلَى اللَّـهِ الْمَصِيرُ ﴿٤٢﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴿٤٣﴾ يُقَلِّبُ اللَّـهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٤٤﴾ وَاللَّـهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّـهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤٥﴾ لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّـهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٦﴾ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَـٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ﴿٤٩﴾ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾ وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّـهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٥٢﴾ ۞ وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُل لَّا تُقْسِمُوا ۖ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٥٣﴾ قُلْ أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٥٤﴾ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٥٦﴾ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٥٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٨﴾ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٩﴾ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٦٠﴾ لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّـهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّىٰ يَسْتَأْذِنُوهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ ۚ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٢﴾ لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّـهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾ أَلَا إِنَّ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۗ وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾

سورة التين الروحاني محمد الريان لجلب الحبيب 00201204337391

 بِّسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴿١﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾ وَهَـٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿٣﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٦﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ﴿٧﴾ أَلَيْسَ اللَّـهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨﴾

رحمة الرسول بالحيوان الشيخ الروحاني محمد الريان للعلاج سنه عن النبي 00201204337391

 السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته

رحمة الرسول بالحيوان

عن سهيل بن الحنظلية قال : (( مرَّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه ، فقال : اِتقوا اللَّه في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة ، و كلوها صالحة )) ( المعجمة : التي لا تنطق )
(( أخرجه أبو داوود ، و حسن اسناده الأرناؤوط ))

و عن عبد اللَّه ،بن أبيه قال : (( كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في سفر ، فانطلق لحاجته ، فرأينا ( حُمَّرة ) معها فرخان ، فأخذنا فرخيها ،فجاءت الحمَّرة ، فجعلت تُعرّشُ ، فلما جاء الرسول صلى اللَّه عليه وسلم قال : مَن فجع هذه بولدها ؟ رُدُّوا ولدها إليها ، ورأى قرية نمل قد أحرقناها ، فقال : مَن أحرق هذه ؟ قلنا : نحن ، قال : لا ينبغي أن يُعذّب بالنار إلا خالق النار )) ( الحمَّرة : طائر يشبه العضفور ) ( تُعرّشُ : ترفرف )
(( رواه أحمد وغيره و صحيح إسناده الأرناؤوط ))

(( كان صلى اللَّه عليه وسلم يُصغي للهرة الإناء ، فتشرب ثم يتوضأ ، بفضلها )) ( يصغي : يميل )
(( صحيح رواه البطراني ))

وقال صلى اللَّه عليه وسلم : (( إن اللَّه كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا ذبحتم فأحسنوا الذِبحة ، وَ لْيَُحِدَّ أحدكم شفرته ، وَلْيُرحْ ذبيحته ))
(( رواه مسلم ))
وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال : (( مَرَّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يُحِدُّ شفرته شفرته ، وهي تلحظ إليه ببصرها ، فقال : أتريد أن تميتها مرتين ؟! هلاَّ حدَدتَ شفرتك قبل أن تضجعها ؟ )) ( تلحظ : تنظر )
(( رواه الحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ))

و قال صلى اللَّه عليه وسلم : عُذّبتْ امرأة في هرث سجنتها حتى ماتت ...... ،
فدخلت النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشائش الأرض )) ( خشائش الأرض : حشراتها )
(( رواه البخاري ))

صلى اللَّه على حبيبنا وشفيعنا محمد و على أله وصحبه وسلم

موقف المسلم في الفتن شيخ روحاني لجلب الحبيب و علاج وفك السحر الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

 موقف المسلم في الفتن

الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الحياة بلاءً ومحنة للثقلين، وفضل من صبر وشكر على من أعرض وكفر، والصلاة والسلام على نبينا محمد خير الصابرين، وأفضل الشاكرين، وأعظم الذاكرين، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:
فقد اقتضت حكمة الله –تعالى- أن يوجد الخير والشر في الحياة الدنيا، وأن توجد الفتن التي تمر بالناس جميعاً ولا يسلم منها أحد، صغيرة كانت أم كبيرة، فكان وجود الفتن بإرادة من الله، وحكمة عظيمة.. عرفنا بعض تلك الحكم، وخفي علينا أكثرها، وصدق الله العظيم: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (35) سورة الأنبياء.
والفتن عديدة ومتنوعة: فمنها فتنة الرجل في أهله وماله، ولهذا يقول الله:{إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (15) سورة التغابن.
لأن الإنسان كثيراً ما ينشغل عن الدين بالأهل والمال، ولهذا لما تخلف الأعراب عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نزلت فيهم {سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} (11) سورة الفتح، فهم يشغلون العبد عن طاعة الله بما فيها الخروج للجهاد في سبيل الله –تعالى-.. والله ينظر الصادق من الكاذب فيفتن الناس بهذه الأموال والأولاد؛ ليعلم من يطيع الله عند الشدائد، ممن يحب الركون إلى المال..
أيها المسلمون:
ومن الفتن فتنة المعاصي والشهوات المحرمة: فمن حكمة الله في الكون أن وجدت هذه الشهوات ووجدت دواعيها ، والإنسان خلق وله غرائز يميل بها إلى الشهوات، إلا أن الله من رحمته قد جعل لكل شهوة ولكل غريزة من الحلال ما يمتنع بها الإنسان عن فعل الحرام ، فمن مال إلى الحرام بعد وجود الحلال فقد عصى وأذنب، فوجود هذه الأمور فتنة وامتحان للناس ليعلم الله من يطيعه ممن يعصيه.
وتطلق الفتن على الشدائد والمحن التي تصيب الإنسان، وكذا على تقلب الأمور واختلال الموازين، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي كافراً ويصبح مؤمناً، يبيع دينه بعرض من الدنيا)) رواه مسلم. ومنها: الافتراق والاختلاف بين المسلمين، وكثرة القتل، وهو الهرج كما في الحديث، وهناك أنواع كثيرة من الفتن...

فما موقف المسلم من هذه الفتن ؟!
عباد الله : لا شك أن الإسلام قد أرشد المسلم إلى أمور كثيرة يجتنب بها الوقوع في الفتن.
1- منها: التعوذ من الفتن ما ظهر منها وما بطن: ودعاء الله –تعالى- أن يجنبنا الفتن، وهذا يعد علاجاً وقائياً للفتنة قبل حصولها، فالمسلم ينبغي عليه أن يكثر الدعاء لتجنيبه الفتن، ويدعو بهذا الدعاء النبوي الكريم: ((اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي، وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون)) رواه الترمذي وصححه الألباني..
وأرشد الرسول أمته إلى الالتجاء إلى الله -تعالى- من الفتن، فقال: (( تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن)) رواه مسلم(2867).
2- ومن مواقف المسلم العظيمة قبل الفتن وأثناءها: تحقيق التوحيد الخالص لله، واعتقاد أن كل ما يصيب الإنسان من فتنة وبلاء إنما هو بقدر الله وقضائه، قال –تعالى-:{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (11) سورة التغابن.
3- الوحدة والائتلاف وترك التنازع والاختلاف، والاعتصام بالكتاب والسنة؛ لأن ذلك مما يدفع عن العبد كثيراً من الفتن التي تصيبه، فبالوحدة تقوى الشوكة، ويعز الدين، ويذل الكفر، يقول-تعالى-: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (103) سورة آل عمران
وقال-صلى الله عليه وسلم-( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يَرِدا علي الحوض)) حسنه الألباني.
4- ومن الأمور التي يدفع بها المسلم الفتن: الحرص على العبادة أيام الفتن، وقد بين الرسول -صلى الله عليه وسلم- فضل العبادة أيام الهرج والقتل واختلاف الأمور، فقال: (( العبادة في الهرج كهجرة إليَّ)) رواه مسلم ( 2948)
هكذا فليكن المسلم عند الشدائد.. قوي الصلة بالله..
5- ومن الوسائل التي يدفع بها المسلم الفتن : لزوم التوبة والاستغفار والإكثار من ذكر الله، يقول الله: {فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (43) سورة الأنعام
قال علي -رضي الله عنه-: ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة).
6- ومما ينبغي على المسلم تجاه الفتن: العلم الشرعي المبني على الكتاب والسنة، فإن العلم نور يضيء طريق الظلمات والفتن.. وبالعكس فالجهل ظلام حالك يقود الإنسان إلى الهاوية -والعياذ بالله-.. يقول الله:{فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (122) سورة التوبة، ولما كان من علامات الساعة رفع العلم وظهور الجهل، كان لزاماً على كل عاقل أن يسلك طريق طلب العلم،كما قال -صلى الله عليه وسلم- إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ) رواه البخاري ومسلم.
7- ومن أعظم الوسائل لدفع الفتن قبل وأثناء حصولها: اغتنام الفرص والنفحات الإلهية، قبل انشغال الإنسان أو انقطاعه عن الحياة والرحيل إلى القبر، يقول الرسول-صلى الله عليه وسلم- نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) رواه البخاري، وقال -صلى الله عليه وسلم- أيضاً: ( اغتنم خمساً قبل خمس : حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك) رواه الحاكم والبيهقي.
فكل من هذه الأمور- الحياة والصحة والفراغ والشباب- نعمة من الله –تعالى- فإذا لم يوظفها الإنسان فيما ينفعه فإنه يخشى عليه من فواتها، وفواتها يكون بضدها، وأضدادها فتنة ومحنة على العبد..
وقد قيل:
إن الشباب والفراغ والجدة * مفسدة للمرء أي مفسدة
ولقد حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمته على المبادرة والمسارعة إلى الخيرات قبل فوات الأوان، وما دام في النفس نشاط وحرص على الخير فقالSad( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ..)) الحديث رواه مسلم، وقال –أيضاً-: ((بادروا بالأعمال خصالاً ستاً: إمرة السفهاء، وكثرة الشُّرط، وقطيعة الرحم، وبيع الحكم، واستخفافاً بالدم، ونشأً يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجلليس بأفقههم ولا أعلمهم؛ ما يقدمونه إلا ليغنيهم)) صحيح، صححه الألباني في السلسلة الصحيحة.
8- ومن الأمور التي يعتصم بها الإنسان من الفتن: لزوم جماعة المسلمين وأئمتهم الذين يتبعون كتاب ربهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم- من غير غلو ولا تمييع، فعن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنه- قال: كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشرِّ مخافة أن يدركني، فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟! قال: ((نعم)) قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: ((نعم، دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها)) قلت :يا رسول الله ،صفهم لنا، فقال: (( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)) قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟! قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)) قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ! قال: ((فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعضَّ بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)) رواه البخاري ومسلم.
عباد الله: ومن الأمور التي يواجه بها المسلم الفتن:
9- الصبر والاحتمال حتى يأتي الفرج أو الموت، قال الله:{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} سورة البقرة (155-157) .
وليتذكر المسلم أجر الصبر والاحتساب لله –تعالى-:{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} (10) سورة الزمر.. وكم من بلية وفتنة فرجت مع الصبر ومكابدة الأهوال!! ولهذا يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس: ((واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً)) يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: (وجدنا خير عيشنا بالصبر) وقال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-: (إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له) وقال الحسن البصري: (الصبر كنز من كنوز الجنة، لا يعطيه الله إلا لمن تكرم عليه) فالمؤمن إذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، كما جاء في الحديث.
والصبر في هذا المقام يعني: مدافعة الفتن والصبر على تلك المدافعة والممانعة، فيلزم العبد نفسه على الطاعة، ويجتنب المحرمات التي تصده عن الله، بصبر ويقين، حتى يأتي أمر الله وهو على ذلك.
وقد قال -صلى الله عليه وسلم في فضل الصبر على الطاعات واجتناب المحرمات-: (( إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيه مثل قبضٍ على الجمر، للعامل فيهم مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله)) قال الراوي: يا رسول الله، أجر خمسين منهم ؟ قال: ((أجر خمسين منكم)) رواه ابن ماجه وصححه الألباني .
إخواني : من وسائل دفع الفتن والغربة الحاصلة:
10- استشعار البشرى العظيمة في أن المستقبل للإسلام والعاقبة للمتقين:{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } (110) سورة يوسف.
وقال -صلى الله عليه وسلم-: (( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر )) رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني.
هكذا فلتكن نفس المؤمن وهمته، ألا ييأس فإن اليأس ذنب عظيم، وليعلم أن الله ناصر أوليائه؛ مهما طال الأمد، إما عاجلاً أو آجلاً .. نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعيننا على دفعها قبل حصولها، ورفعها أثناء حصولها، والجزاء التام بعد حصولها، إنه كريم رحيم ... واستغفر الله العظيم.،
الخطبة الثانية:
الحمد لله مغيث المستغيثين، ومجيب دعوة المضطرين، ومسبل النعم على الخلق أجمعين، عظم حلمه فستر، وبسط يده بالعطاء فأكثر، نعمه تترى، وفضله لا يحصى، من أناخ بباب كرمه ظفر، وأزال الضر عنه وجبر ما انكسر، إليه وحده ترفع الشكوى، وهو المقصود وحده في السر والنجوى، مجيب الدعوات، وفارج الكربات، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي ابتُلي فصبر، وأُعطي فشكر، وأُلهم فاستغفر، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الناظر بعين بصره وبصيرته في عالم اليوم، وخاصة المسلمين منهم، على مستوى أفرادهم ومجتمعاتهم وجد أنهم يمرون بفتن عظيمة، تنوعت أسبابها واختلفت موضوعاتها، وتعددت مصادرها، في العقول والأنفس، في الأعراض والأموال والأولاد والممتلكات، تتضمن في طياتها تحسين القبيح، وتقبيح الحسن، تعاظم خطرها، وتطاير شررها، ولأجل هذا فقد جاء الشارع الحكيم بالتحذير من غوائلها وشرورها ومدلهماتها، ولقد ذكرت في الخطبة الأولى بعض وسائل دفع الفتن وسأذكر في هذا المقام وسائل وطرق أخرى لدفعها:
11- اجتناب أماكن الفتن: كأماكن اختلاط الرجال بالنساء أو أماكن الفسق والفجور والاعتصام ببيوت الله ومجالس الذكر مع عباد الله:{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} (28) سورة الكهف.
قال -صلى الله عيه وسلم-: ((إنها ستكون فتن، القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها)) رواه البخاري ومسلم.. وقال -صلى الله عيه وسلم-:
((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن)) رواه البخاري.
وقد تكلم علماء السلف والخلف في قضية العزلة والخلطة.. أي: هل الأفضل مخالطة الناس أم عزلتهم وتركهم، وأفضل ما قيل في ذلك ما جاءت به الأحاديث: إذا كان في الخلطة خير ودعوة وإصلاح وبلوغ منافع ومآرب فهذا أمر حسن، وإن كان الإنسان بخلطته أهل الفساد يخاف على دينه وعبادته من الذبول والتلاشي مع مرور الأيام نتيجة المخالطة المستمرة .. فالأفضل أن يبتعد عن ذلك المجتمع السيئ إلى مجتمع أفضل، فإن لم يجد فإن قدر على الفرار بدينه فعل للحديث السابق: (( يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم ...)) الحديث.
فالإنسان اليوم يخاف على نفسه من هذه المدنية الزائفة، التي حطمت القيم والمبادئ، وأتتنا بكل بائر ورخيص، في سبيل المتاع الزائل الذي لا يبقى، ووالله إن المسلم ليخشى على نفسه وأهله من هذه المصائب... ولما كانت المدنية مظنة الفساد، بيَّن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن مفارقة تلك الأماكن أفضل: (( يتتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر....) الحديث.
عباد الله:
12- ومن مواقف المسلم تجاه الفتن: أن يحذر من النفاق وأهله، خاصة وقت الفتن التي تزداد فيها شوكتهم وتكثر فتنتهم، كما قال -تعالى-:{لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} (47) سورة التوبة.
ومنها :
13- الاقتصاد في المعيشة، والبعد عن حياة الترف، حتى ولو لفترات معينة، ومحاولة التعود على الحياة المتواضعة، ولهذا يقول عمر -رضي الله عنه-: ( اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم ) والاقتصاد في حياة المسلم يوفر له وقتاً ومالاً وعمراً مديداً يستغله في الطاعة والقربة.. لأن العبد قد يعيش في رخاء فإذا أصابته فاقة وفقر فقد ينكص أو يرتد على عقبيه -والعياذ بالله- فلهذا كان الاقتصاد في العيش معيناً على مواجهة الفتن..
14- ملازمة العلماء والجلوس معهم، واستشارتهم في كل ما يشكل، وسؤالهم في كل أمر من أمور الدنيا والدين؛ فإنهم العارفون بالله وبدينه، وعندهم الحلول الكثيرة لما يصيب الإنسان من مشاكل وفتن..
هذه الإرشادات والنصائح نوجهها لكل مسلم غيور على دينه وأمته، معتز بمبدئه، وعلى كل مسلم أن يتقي الله –تعالى- في نفسه وأهله وأمته، وألا يقصر في جنب الله، فإن في ذلك تلفه وهلاكه، وعليه أن يتَّبع ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله؛ لينجو مع من نجا ولا يهلك مع من هلك..
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال..
اللهم توفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
هذا وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والحمد لله رب العالمين.

إمام المسجد

فائده مجربه للسيطرة على القرين الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

 اولآ:- الاستغفار بهذة الاية الكريمة 70 مرة

بعد صلاة الفجر وقبل النوم ( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا
بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك انت رؤف رحيم) سورة
الحشر اية 10
ثانيا:- الصلاة على رسول اللة صلى اللة علية وسلم 70 مرة
ثالثا:- سورة الواقعة 3 مرات
رابعا:-سورة الكوثر 3 مرات
خامسا:-سورة الاخلاص 3 مرات
سادسا:- المعوذتين 3 مرات
( وسترى ما يسرك وتقر بة عينك )
( للـــسيطرة علـى الـقــــــرين الذي انهك الجسد وعطل الزواج وافشل العمل وبدل الصورة)
بسم اللة الرحمن الرحيم
قراءة سورة محمد 14 مرة او سماعها ثلاثة ايام متتالية بعد المغرب.. بعدها تقراء هذا التحصين مرتين:-
(بمحصنات
حجبية حجبت كل كائد ومعاند وصخب صاخب وردتة عن صاحب هذا الجسد اقسمت على
كل من قام وقعد بقل هو اللة احد اللة الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن لة
كفوأ احد )
( أقسمت عليكم بادعية
الانحاس وقطعت عنكم الاحساس بقل اعوذ برب الناس ملك الناس الة الناس من شر
الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس )

لدعاء لدفع نحوسات الكواكب الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

 لرفع نحوسات الكواكب

طبعا كما أن القمر يؤثر على مجموعالمكونات الارضية .. فيكون مثلا باكتماله ضهور بعض الانواع من الحشرات و الحيوانات .. و يحدث مد و جزر بالبحر .. و غيره من الثاتيرات على البشر ..
من حيث تغيير المزاج أو فرح أو زعل
نفس الشيء حاصل مع تأثير الكواكب الاخرى ..
طبعا هناك دعاء لدفع نحس هذه الكواكب و تاثيراتها ..

تقرأ هذا الدعاء ( تسع مرت) وقت طلوع الشمس ووقت الغروب * بسم الله الرحمن الرحيم يا علي يا عظيم يا هادي يا جليل يا متكبر يا خالق من في السموات و الأرض اللهم أنى أسالك العون فأعني وإحفظني من نحوسات زحل والمشتري والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر و الرأس و الذنب يا الله يا واحد يا أحد يا وتر يا فرد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد.ولم يكن له كفوا أحد * اللهم يا ذا المن العظيم والوجه الكريم أرفع مني و تقبل مني و افتح علي أبواب كل خير كما فتحت على أنبيائك و أوليائك برحمتك يا أرحم الراحمين و صلى الله على خير خلقه محمد و آله و صحبه أجمعين*

تم الدعاء

ماذا يحدث للجسم عند قولك ياالله ؟ الشيخ الروحاني محمد الريان للعلاج بالقران والسنه 00201204337391

 ماذا يحدث للجسم عند قولك ياالله

اللهم أكرمني بقيام الليل وأعزني بالإستغناء عن الناس وأجعل القران العظيم دوائي وحسن الظن بك شفائي فأنت ثقتي ورجائي
ياالله ياالله ياالله ياالله
كم منا يعلم ماذا يحدث لا جسامنا عند قولنا
ياالله
توصل باحث هولندي في جامعة ( أمستردام) الهولنديه
إلى أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر
والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء والانتظام للنفس البشرية.
أكد الباحث أنه أجرى على مدار3سنوات لعدد كبير من المرضى بينهم غير مسلمين
ولا ينطقون العربية '
وكانت النتائج مذهلة بخاصة للمرضى الذين يعانون
من حالات شديدة من الاكتئاب والقلق
والتوتر .
وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة النطق بلفظ الجلالة '
ياالله
فحرف الألف يصدر من المنطقة التي تعلو منطقة الصدر أي بدايات التنفس '
ويؤدي تكراره لتنظيم التنفس والإحساس بارتياح داخلي ...
كما أن نطق حرف اللام يأتي نتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته '
وهذه الحركة تؤدي للسكون والصمت ثوان أو جزء م الثانية
_ مع التكرار السريع _
وهذا الصمت اللحظي يعطي راحة في التنفس .
أما حرف الهاء الذي مهد له بقوه حرف اللام '
فيــؤدي نطقه إلى حدوث ربط بين الرئتين
عصب ومركز الجهاز التنفسي وبين القلب '
ويؤدي إلى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية ..
((الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))
سورة الرعد
ياالله
سبحـــــــــــــــــان الله